رفيق العجم
428
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
- الرياء ضربان : رياء محض ورياء تخليط . فالمحض أن تريد به نفع الدنيا لا غير والتخليط تريدهما جميعا نفع الدنيا ونفع الآخرة . ( غزا ، منه ، 71 ، 21 ) - الرياء فهو التشبّه بذوي الأعمال الفاضلة طلبا للسمعة والمفاخرة . ( غزا ، ميز ، 78 ، 7 ) - الأخذ مع وجود الهوى من غير الأمر عناد وشقاق والأخذ مع عدم الهوى وفاق وإنفاق وتركه رياء ونفاق . ( جي ، فتو ، 92 ، 32 ) - لا يعرف الرياء إلا مخلص . يعني لا يتمكّن في معرفة حقيقته والاطّلاع على غوامض خفياته إلا من أراد الإخلاص فإنه يجتهد أزمانا في مطاولة البحث والفكر والتنقيم عنده حتى يعرفه أو يعرف بعضه ولا يحصل هذا لكل أحد وإنما يحصل هذا للخواص . وأما من يزعم من آحاد الناس أنه يعرف الرياء فهو جهل منه بحقيقته . ( نو ، بست ، 47 ، 11 ) - الرياء . فهو شرك يحبط الأعمال ، ويوجب اختلال التملك ، ويدعو إلى عدم الحق ، ويقسم مجتمع البال . ( خط ، روض ، 691 ، 1 ) - ( الرياء ) إخلاص العمل للّه في القيام بما أمر اللّه . نتيجة الفناء في اللّه على بساط البقاء باللّه . ( ترقيق ) وجود الشركة في العمل لغير اللّه . من تعظيم القلب لسوى اللّه . فلو استحضر عظمة اللّه . ما زيّن عمله لغير اللّه . ( ترقيق ) شرك الرياء يدبّ دبيب النمل في كل إنسان . إلا من عصمه اللّه تعالى بالأمان . ( ترقيق ) حلية الرياء حلية الأندال . وصفة الإخلاص من صفة الأبدال . ( شاذ ، قوان ، 31 ، 7 ) - صاحب الرياء عند الصوفية . كمنافق علمت منه الطوية . كلما أراد أن يستر بقاله . ما علمه القوم من حاله . كذبوه واستفسروه . وهتكوه وفضحوه . ( شاذ ، قوان ، 32 ، 6 ) - طالب الشهرة بين الناس . صاحب رياء وفقر وإفلاس . لا يرضيهم إلا بغضب مولاه . ولا يصاحبهم إلا لجهله وهواه . ( ترقيق ) إذا أردت سلامة الأعمال . فاعتزل عزلة الرجال . وأجتل عرائس الخلوة . فيا لها من بهجة وجلوة . تأنس هناك بأبكار الأفكار . التي يطوى عليهن فتق رتق الإبتكار . ( شاذ ، قوان ، 35 ، 1 ) رياء العارفين - رياء العارفين أفضل من إخلاص المريدين ، ومعناه أن إخلاص المريد معلول برؤية أنه يخلص بخلاف العارف فإنه منزّه عن الرياء جملة ، وما رآه المريد من صورة رياء في حق شيخه إنما هو صفته هو ، وكيف يصحّ من عارف رياء وهو يشهد كشفا ويقينا أن اللّه خالق له ولجميع أفعاله ليس له من أعماله إلا نسبة التكليف فقط . ( شعر ، قدس 2 ، 85 ، 8 ) رياء من الأخلاق المذمومة - الرياء من الأخلاق المذمومة عند اللّه عزّ وجلّ ، قال ما كان منها عن الرياء خاصة لا عن غيره فإنها تورث خلالا منها المباهاة بالعلم والعمل والتفاخر بالدين والدنيا وقد يعتري التفاخر أيضا من الكبر ، ولكن التفاخر من جهة الرياء جزعا أن يعلى ومحبّة أن يعلو والتكاثر بالمال وغيره من أمر الدنيا وبالعلم والعمل والتحاسد على العلم والعمل لغير منافسة ولكن جزعا أن ينال من يحاسده من المنزلة والحمد ما لا ينال هو وردّ الحق على من أمره أو ناظره لئن لا يقال هو أعلم منه ، وقد يعترى ذلك أيضا من الكبر ولكن كراهة أن يقال غلبه فلان أو أخطأ